انجمينا :احتفل المسلمون في تشاد كبقية المسلمين في دول العالم اليوم الاحد بعيد الفطر المبارك يأتي عيد الفطر السعيد بعد انقضاء أيام شهر رمضان المبارك ليضفي أجواء من الفرحة والسعادة على المسلمين في كافة أرجاء العالم
،بهذه المناسبة قدم صباح اليوم اعضاء المجلس الاعلى للشؤن الاسلامية تهانيهم الى رئيس الجمهورية ادريس ديبي اتنو ، في مقدمتهم رئيس المجلس الشيخ الدكتور محمد خاطر عيسى الذي هنأ رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الفطر المبارك متطرقا الى انجازاته المتعددة والتي منها تأسيس المجلس الاعلى للشؤن الاسلامية وان المجلس وفروعه سيدعون لصالح ضحايا الارهاب وفيروس كرونا ،اما فخامة رئيس الجمهورية ادريس ديبي اتنو فقد اكد عن تضامنه مع المرضى واسر ضحايا فيروس كرونا ،وان قرار فتح الاسواق والمطاعم واستئناف النقل ستتبعه قرارت أخرى اذا احترمت التدابير الاحترازية ، داعيا فخامة رئيس الجمهورية التشاديين الى العودة الى الزراعة من اجل ضمان الامن الغذائي وانه سيسهر شخصيا من اجل تشجيع ودعم المزارعين ،
واستجابة لتهنئة أعضاء المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، أعرب رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو عن امتنانه لرغبات السلام والصحة والسعادة له ولأسرته والأمة بأسرها. ثم هنأ علماء تشاد على جهدهم في توعية المؤمنين في محاربة الفيروس التاجي وخاصة إيقاظ الضمائر لتخصيص إيماءات الحاجز. بالنسبة لرئيس الدولة ، لم تنته المعركة ضد كوفيد -19. يستمر الفيروس في الانتشار. كما حث على احترام إيماءات الإجراءات الاحترازية لتحقيق القضاء على هذا الفيروس. ثم أعرب عن تعاطفه مع الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض ولعائلات الثكلى.
من جانب اخر انتهز رئيس الدولة المناسبة وفي ظل السياق الأمني المرتبط بالتهديات الإرهابية وقال ان الجيش التشادي سيظل متيقظا من اجل مكافحة الارهاب خاصة جماعة بوكوحرام التي هزمت مؤخرا هزيمة نكراء ،داعيا معتنقي مختلف الاديان الى العمل من اجل المصلحة الوطنية ، متمنيا دوام السلام والامن والاستقرار والوحدة والتفاهم الاجتماعي ،واختتم حفل تقديم التهاني برفع الدعاء من قبل اعضاء المجلس الاعلى للشؤن الاسلامية .
إنها المرة وللمرة الأولى في تشاد التي تشهد احتفالًا بتقديم التهاني لرئيس الدولة إدريس ديبي إتنو في ظروف معينة. يتم فيها تطبيق تدابير الوقاية الاحترازية ضد وباء كوفيد -19 والامتثال للقواعد المتبعة . ولم ينتقل إلى القصر الرئاسي سوى 06 عضو من أصل 43 عضوا في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، الدكتور محمد خاطر عيسى.
هذا وفي اول ايام عيد الفطر المبارك فقد بدت الحركة في الشوارع الرئيسية في العاصمة انجمينا خلال ساعات الصباح محدودة مقارنة مع الأيام العادية، ومع أيام الأعياد، فيما سجلت الأسواق حضورا لا بأس به للمتسوقين، مع تخوف وحذر لا تخفيه ملامحهم.
وساهم في محدودية الزيارات دعوة الحكومة المتكررة للبقاء في البيوت ، وتطبيق إجراءات السلامة، في ظل الإصابات المسجلة يوميا في البلاد إلى العشرات
واعتاد التشادييون في الأعياد تبادل الزيارات بين العائلات، فضلا عن زيارات بين المدن ، ألا ان هذا العام فقد امتنع الناس التوجه إلى مراكز لعب الأطفال لمرافقتهم خلال احتفالهم بالعيد. هذا العام بسبب الإجراءات الاحترازية وامثثالا للقواعد الإجراءات الاحترازية الصحية
عيد الفطر مختلف هذا العام.. “الزائر الثقيل” يغير طقوس احتفال المسلمين
احتفلد غالبية المسلمين حول العالم الأحد 24 مايو بحلول أول أيام عيد الفطر المبارك ، في مناسبة سعيدة نغّصها عليهم هذه السنة فيروس كورونا المستجدّ الذي حلّ ضيفاً ثقيلاً حرم معظمهم من أداء صلاة العيد جماعة وأجبرهم على الاحتفال بالعيد وسط تدابير عزل مشدّدة لمكافحة الجائحة.
وعيد الفطر الذي يعتبر من أهم الأعياد الإسلامية يتم الاحتفال به سنوياً بأداء الصلاة جماعة وبتبادل الزيارات العائلية وشراء الهدايا والملابس والحلويات.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وعيد مبارك وكل عام وانتم بخير.
