الخبر نيوز – بنغازي – انطلقت، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بمدينة بنغازي الليبية، أعمال مؤتمر الشراكة الدولية لمكافحة الإرهاب والحد من الهجرة غير النظامية، بمشاركة وفود ومسؤولين وخبراء وباحثين من أكثر من 31 دولة عربية وإفريقية وآسيوية وأوروبية، في إطار مساعٍ لتعزيز التعاون الدولي وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية المرتبطة بالظاهرتين.
.وينظم المؤتمر، الذي تستضيفه قاعة المؤتمرات الكبرى بجامعة بنغازي، مؤسسة 2030 بالتعاون مع جامعة بنغازي، وبرعاية القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر الجاري، بمشاركة شخصيات أمنية وأكاديمية وإعلامية، إلى جانب نخبة من الباحثين والمتخصصين
وترأس مراسم افتتاح المؤتمر رئيس الحكومة الليبية المكلفة ، أسامة حماد، الذي أكد في كلمته أن مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية تمثل مسؤولية دولية مشتركة، لا تستطيع دولة بمفردها التصدي لتداعياتها، مشدداً على أهمية توحيد الجهود وتعزيز التعاون والتضامن بين الدول المعنية.
ودعا حماد إلى التمييز بين الهجرة غير النظامية والجرائم المرتبطة بالاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مؤكداً ضرورة أن تترافق جهود مكافحة الجريمة المنظمة مع احترام الكرامة الإنسانية، والعمل على معالجة الظروف الاقتصادية والأمنية والاجتماعية التي تدفع الأفراد إلى سلوك مسارات الهجرة الخطرة.
وأشار إلى أن استضافة بنغازي لهذا المؤتمر تعكس أهمية الدور الليبي في مناقشة قضايا الأمن والاستقرار الإقليميين، وتعزيز حضور ليبيا كشريك في الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حلول عملية للتحديات المشتركة.
وفي السياق ذاته، كشفت رئيسة اللجنة العليا للمؤتمر، غادة مصطفى الترهوني، أن اللجنة العلمية تلقت أكثر من 100 ورقة بحثية، جرى اختيار 20 ورقة منها للمشاركة في أعمال المؤتمر، بمساهمات من باحثين وأكاديميين من جامعات ليبية مختلفة، إلى جانب مشاركين من أكثر من 31 دولة.
وأضافت أن جلسات المؤتمر تتناول قضيتي الإرهاب والهجرة غير النظامية من جوانب علمية وأمنية وميدانية متعددة، بهدف تبادل الخبرات والتجارب الدولية، ومناقشة التحديات المرتبطة بالظاهرتين، وصولاً إلى بلورة توصيات ومقترحات عملية من شأنها دعم جهود ليبيا والدول المعنية في مواجهتهما.
ومن المقرر أن تتواصل أعمال المؤتمر حتى الخامس من نوفمبر الجاري، عبر جلسات علمية ونقاشات متخصصة تسعى إلى تعزيز الشراكات الدولية وتطوير آليات التنسيق والتعاون، بما يسهم في مواجهة التهديدات الأمنية والحد من مخاطر الهجرة غير النظامية، مع مراعاة الأبعاد الإنسانية والتنموية للملفين.


