ياوندي – وكالات: دخل غياب الرئيس الكاميروني بول بيا أسبوعه الثامن، بعد مغادرته البلاد في ما وصفه مكتبه الرئاسي بـ”إقامة خاصة قصيرة في أوروبا”، بينما تتواصل التساؤلات بشأن استمرار وجوده خارج البلاد، في وقت تؤكد فيه السلطات أنه يواصل أداء مهامه بصورة طبيعية.
ويأتي الغياب المطول للرئيس، البالغ من العمر 93 عاماً، بعد نحو ثمانية أشهر من تنصيبه لولاية رئاسية ثامنة على التوالي، وهو ما أثار نقاشاً سياسياً داخل الكاميرون، وسط دعوات من المعارضة إلى مزيد من الشفافية بشأن وضعه.
وقال بنوا ندونغ سوميث، الوزير المكلف بمهمة لدى رئاسة الجمهورية، إن الرئيس “بخير”، مشيراً إلى أن مدير الديوان المدني للرئاسة سبق أن أكد سلامة وضعه، وأضاف أن الكاميرون “ليست في وضع استثنائي أو حالة طوارئ”، معتبراً أن تطمينات الرئاسة كافية لطمأنة الرأي العام.
في المقابل، قال روجيه جاستن نواه، نائب الأمين العام الأول والأمين الوطني للإعلام بالإنابة في حزب “حركة نهضة الكاميرون” (MRC) المعارض، إن المواطنين “من حقهم معرفة” أسباب استمرار غياب الرئيس، مضيفاً أنه إذا كانت هناك اعتبارات صحية، فإن الشعب الكاميروني يستحق الحصول على معلومات واضحة بشأنها.
ويأتي الغياب المطول للرئيس، البالغ من العمر 93 عاماً، بعد نحو ثمانية أشهر من تنصيبه لولاية رئاسية ثامنة على التوالي، وهو ما أثار نقاشاً سياسياً داخل الكاميرون، وسط دعوات من المعارضة إلى مزيد من الشفافية بشأن وضعه.
من جهته، اعتبر كابرال ليبي، رئيس حزب “PCRN” والمرشح الذي حل ثالثاً في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، أن الجدل بشأن إقامة الرئيس في الخارج ليس القضية الأساسية، مشيراً إلى وجود ما وصفه بـ”فراغ قانوني” يتعلق بتنظيم إقامة رئيس الجمهورية خارج البلاد.
ودعا ليبي الناخبين إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة، معتبراً أن تغيير الأغلبية البرلمانية قد يتيح تعديل النصوص القانونية المنظمة لسفر رئيس الجمهورية وإقامته خارج البلاد.
ولم تصدر الرئاسة الكاميرونية أي إعلان بشأن موعد عودة الرئيس بول بيا إلى البلاد، فيما يواصل المسؤولون التأكيد أن مؤسسات الدولة تعمل بصورة طبيعية وأن الرئيس يواصل إدارة شؤون البلاد عن بعد

