انجمينا – أقيمت مساء السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول في العاصمة التشادية انجمينا، الدورة الثانية من «ليلة التميز الوطني للشباب التشادي»، تحت الرعاية السامية للمشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس الجمهورية، رئيس الدولة، وشهدت تكريم 12 شاباً من بين 32 مرشحاً، تقديراً لإنجازاتهم ومبادراتهم في عدد من المجالات.
وترأس رئيس الوزراء، رئيس الحكومة، السفير أللاماي هالينا، ممثلاً لرئيس الجمهورية، مراسم الحفل التي أقيمت في قاعة المؤتمرات بوزارة الخارجية، بحضور عدد من كبار المسؤولين وأعضاء الحكومة وأفراد السلك الدبلوماسي المعتمد لدى تشاد، إلى جانب ممثلين عن الرئاسة ورئاسة الوزراء، ومشاركة واسعة لشباب قدموا من مختلف مناطق البلاد.
وأقيمت الدورة الثانية تحت شعار «نحتفي بالتميز.. نلهم المستقبل.. نبني تشاد»، وركزت على إبراز تجارب ومبادرات شبابية في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا والرقمنة والتعليم والثقافة والفنون والرياضة وريادة الأعمال والعمل المجتمعي.
وجاءت المناسبة بمشاركة شباب يمثلون مختلف مناطق تشاد، في إطار يعكس التنوع الثقافي والاجتماعي للبلاد، حيث شكل الحفل مساحة للتعريف بتجارب ومواهب شبابية في مجالات متعددة.

وفي كلمته خلال المناسبة، دعا رئيس الوزراء الشباب التشادي إلى المشاركة بصورة أكبر في الحياة العامة، مؤكداً أن الشباب «لا ينبغي أن يكون متفرجاً، بل فاعلاً».
وشدد هالينا على أهمية المبادرة والطموح، داعياً الشباب إلى استثمار الفرص المتاحة وتطوير مشاريعهم والمساهمة في جهود التنمية في البلاد.
وشملت جوائز التميز 12 فئة، هي البحث العلمي، والتكنولوجيا والرقمنة، والأعمال الزراعية، والثقافة، والفنون، والشباب والمواطنة، والرياضة، والتعليم، والمثابرة، والشابة صاحبة التأثير، والبيئة والمناخ.
وقال منظمو الحفل إن اختيار هذه الفئات يهدف إلى إبراز نماذج شبابية حققت نتائج أو أطلقت مبادرات في مجالات متنوعة، مشيرين إلى أن المرشحين قدموا تجارب ومشاريع تعكس تنوع اهتمامات الشباب التشادي.
وشهدت المناسبة كذلك عروضاً فنية قدمها فنانون من مناطق مختلفة من البلاد، عكست جانباً من التنوع الثقافي الذي تتميز به تشاد، إلى جانب فقرات التكريم والكلمات الرسمية.
وتأتي هذه الدورة في إطار توجه لتنظيم «ليلة التميز الوطني» بشكل سنوي، بهدف تشجيع الشباب على تطوير مبادراتهم ودعم حضورهم في مجالات الابتكار والتعليم والثقافة والرياضة والعمل المجتمعي.
وفي ختام الحفل، عبّر الشباب المكرّمون عن سعادتهم بهذا التكريم، معتبرين أنه يمثل حافزاً لمواصلة جهودهم وتطوير مشاريعهم وتحقيق تطلعاتهم. ولم تخلُ اللحظات الأخيرة من مشاهد إنسانية مؤثرة، إذ ذرفت دموع الفرح من بعض المكرمين، وسط حضور أفراد أسرهم وأقاربهم وأصدقائهم، الذين شاركوهم فرحة التقدير والاعتراف بجهودهم.


